خدماتنا
ضيافة الشركات
تُدرك الشركات التي تستقبل ضيوفها على أرفع المستويات أن جودة المأدبة تنطق بلسانها. ولطالما كانت دار رحّال شريكها الموثوق، جيلاً بعد جيل.
نهجنا
ضيافة الشركات
استقبال الشركات بيانٌ بليغ يُفصح عمّا تريده المؤسسة. وتُدرك دار رحّال ما يبتغي المضيف أن يقوله لضيوفه. فسواء غلب على المناسبة طابع البروتوكول أم روح الألفة، نزعة الرصانة أم سخاء الضيافة المغربية الأصيلة، تُطوّع الدار نبرتها لتلائم ثقافة المؤسسة وطبيعة المناسبة. وانضباط الفرق وتحفّظها ركنٌ من أركان التجربة، شأنه شأن رفعة المائدة.
تُدير الدار اللجان المحدودة كما تُدير الجموع الكبرى، في قاعات المؤتمرات أو شرفات الأسطح أو الخيام المكيفة أو رحاب رياض المدينة العتيقة. فليس اتساع الفضاء هو ما يحدّد رقيّ الخدمة، بل صرامة الإعداد وإحكام التدبير، إذ يُدرَس كل تشكيل بعناية مسبقة في أدقّ التفاصيل.
إن خبرة الدار في القمم الدولية الكبرى، كوب22، وكوب27، وجمعيات صندوق النقد والبنك الدوليين، ليست مفخرةً تُشهرها الدار، بل انضباطٌ مُستبطَنٌ تشرّبته على مرّ السنين. والشركات التي لا تقبل بأدنى هفوة أمام وفودها الأجنبية تجد في الدار شريكاً يستوعب هذا المستوى من المعايير الرفيعة دون حاجةٍ إلى بيان.
التنسيقات والتخصصات
-
الندوات والمؤتمرات
من استراحات القهوة إلى غداءات العمل فمآدب الختام، ترافق الدار اليوم بأكمله من فاتحته إلى خاتمته.
-
حفلات الغالا وسهرات الوقار
عشاء جلوس، أو كوكتيل عشاء، أو بوفيه متقن، كل صيغة تحظى بالعناية ذاتها وبالمعايير الرفيعة نفسها.
-
الإطلاقات وفعاليات العلامات
كوكتيلات الإطلاق، واستقبالات العملاء، وفعاليات سفراء العلامة، تنسج الدار لها الإطار الذي يليق بها.
-
مآدب الإدارة العليا
مآدب حميمة لمجالس الإدارة أو الوفود الأجنبية، في كنفٍ من التحفظ التام.
انظر أيضاً
في الصور
أسئلة شائعة
ضيافة الشركات
ما أصناف المناسبات المهنية التي ترعاها الدار؟
ترافق الدار الندوات والمؤتمرات، وحفلات الغالا وسهرات الوقار، ومآدب الإدارة العليا، وحفلات تدشين المنتجات وكوكتيلات الافتتاح، ومآدب الوفود الأجنبية والاستقبالات المؤسسية. وتحظى كل صيغة، من استراحة القهوة إلى العشاء الرسمي الذي يجمع جمعاً غفيراً، بالعناية ذاتها وبالمعايير الرفيعة نفسها.
هل تمدّ الدار حضورها خارج الدار البيضاء لمناسبات الشركات؟
نعم؛ يمتدّ حضور الدار إلى ربوع الوطن قاطبةً: الدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وطنجة، وأكادير، وما وراءها. ولها تمثيليات جهوية تكفل المستوى الرفيع نفسه من العناية، أيّاً كانت المدينة التي تُقام فيها المناسبة.
كيف تستجيب الدار للمتطلبات البروتوكولية للوفود الأجنبية؟
نسجت الدار من خبرتها في المناسبات الدولية الكبرى، من القمم إلى الجمعيات المتعددة الأطراف والاستقبالات المؤسسية، انضباطاً راسخاً تُسبغه على كل مهمة ذات طابع بروتوكولي. فتزامن الخدمات في توقيت محسوب، ورعاية الأنظمة الغذائية الخاصة، والتحفظ في أدقّ التفاصيل، كلّها خبرة متوارثة ترسّخت على مدى عقود.
هل بمقدور الدار أن ترعى مناسبة شركة واسعة النطاق؟
أدارت الدار مناسبات على شتى المقاييس، من اللجان المحدودة إلى الجموع الكبرى، في فضاءات متنوعة: قاعات المؤتمرات، والخيام المكيفة، والساحات المفتوحة، ورحاب الرياض. وتُكيَّف القدرات التشغيلية واللوجستية وفق طبيعة كل مشروع، إعداداً مسبقاً وبتنسيق وثيق مع فرق الشركة المضيفة.
كيف يُرفع طلب مناسبة لإحدى الشركات؟
لأيّ مشروع، أيّاً كانت صيغته أو مدينته أو حجمه، يكفي أن تبعثوا بوصف أوّليّ للمشروع عبر نموذج التواصل، لتعود الدار باقتراح مصوغ بعناية وفق متطلبات المناسبة وغاياتها.